قال حسين حمدان أمين عمال حزب الكرامة إن العاملين بهيئة النقل العام لم يفضوا إضرابهم عن العمل، وإنما تم تعليقه إلى حين التأكد من مدى مصداقية محافظ الإسكندرية وقيادات المنطقة الشمالية العسكرية بعد 12 يومًا من الإضراب.
وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء أمس الأربعاء بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية لعرض قضية العاملين بهيئة النقل العام أن الإضراب كان نتيجة لاستغلال الحكومات المتعاقبة للعمال على مدار سنوات طوال في عهد مبارك والإخوان، محذراً من محاولات التفريط في هيئة النقل العام التي تعد آخر ما تبقى من الملكية العامة للدولة، مؤكدًا أنه أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذهم سلاح الإضراب في الدفاع عنها.
وانتقد حمدان عدم استحداث الدولة أتوبيسات للنقل العام منذ 4 سنوات أو توفير قطع غيار للمتواجد منها؛ مما يؤدي لتعطلها، كما أن المتوافر منها غير مطابق للمواصفات، مطالباً باعتبار الهيئة هيئة خدمية وليست اقتصادية؛ حتى يتم تطبيق الحد الأدنى للعاملين بها.
واستنكر تعامل محافظ الإسكندرية بـ “استهتار واستهزاء” على حد قوله- بعد أن وصفهم بالرعاع وادعاءه بأن الهيئة لا تحقق سوى 4 ملايين جنيه، في حين أنه يتم إنفاق 27 مليون جنيه عليها، خلافاً للحقيقة.
وفي كلمته قال عماد عوض أمين حزب الدستور بالإسكندرية إن الدولة أهدرت حق الطبقات الفقيرة، وما زالت تتبع نفس نهجها في اعتبار أن الإنسان هو آخر ما يقع ضمن اهتماماتها، خاصة في ظل التوزيع غير العادل لنسبة الضرائب بين الفقراء والأغنياء وعدم تطبيق قانون الحدين الأدنى والأقصى للأجور.
وحذر من مخطط بيع سيارات ومعدات هيئة النقل العام للقضاء على أي وسيلة مواصلات رخيصة للمواطن البسيط؛ سعياً لخدمة رجال الأعمال والنظام الرأسمالي.
وأكد أن مسئولي الدولة لم يستجيبوا لجميع مطالب عمال الهيئة، مشددًا على أنهم ما زالوا يطالبون بتطهيرها من الفساد والفاسدين، مؤكدًا أن تلك المطالب تهم كافة المصريين وليست مقتصرة على فئة العاملين بها فقط.
وأشار إلى أن وسائل المواصلات العامة، والتي من بينها الترام، تشكل أزمة لرجال الأعمال الذين لا يهمهم سوى بيع عدد أكبر من السيارات الملاكي والميكروباصات، مستنكراً محاولات طارق المهدي محافظ الإسكندرية إثبات أن العمال المضربين تابعون لجماعة الإخوان المسلمين، خلافاً للحقيقة.
The post «النقل العام» بالإسكندرية: علقنا الإضراب للتأكد من صدق الوعود.. ونرفض وصف المحافظ لنا بالرعاع appeared first on البديل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق