الاثنين، 17 مارس 2014

طلاب الجامعات ينتفضون للانتهاكات.. وممثلو الاتحادات يلقون ملف المعتقلين ويقابلون طلاب الشرطة

تسود الجامعات المصرية حالة من القلق، خاصة مع بداية الفصل الدارسي الثاني، وسط اشتعال تظاهرات الطلاب الرافضين عودة الحرس الجامعي، ليأتي تقرير مركز حرية الفكر والتعبير ليكشف عن عدد الانتهاكات التي تحدث من الداخلية والأمن الإداري في الجامعات المصرية. ورصدت حركة الفكر والتعبير في تقريرها أن أكثر الجامعات تعرض فيها الطلاب لانتهاكات في الأسبوع الأول من الفصل الثاني، كانت جامعة القاهرة والمنصورة وأسيوط وحلوان وعين شمس. في الوقت الذي ذهب فيه أمي الاثنين وفد من طلاب الاتحاد بجامعة القاهرة إلى أكاديمية الشرطة لتفعيل مبادرة جديدة لتصالح مع طلاب كلية الشرطة، وسط وجود مئات المعتقلين من الطلاب في السجون المصرية. وعن ذلك قال معاذ سيد أحد منسقي حركة مقاومة الطلابية في الجامعات المصرية: إن الانتهاكات التى ترتكب في حقوق الطلاب كثيرة منذ بداية هذا الفصل الدراسي، مشيرًا إلى أن وزير التعليم العالي الجديد وعدنا بأن يحقق لنا مطالبنا من إعادة الهيكلة العلمية وتوفير خدمات طبية تليق بالطلاب وفتح ملف الطلاب المعتقلين، ولكن هذا ما لم يحدث فكانت وعود الوزير الجديد مجرد كلام على ورق، على حد تعبيره. وأوضح “سيد ” أن زيارة وفد من طلاب جامعة القاهرة أمس إلى اكاديمية الشرطة لتفعيل مبادرة معهم، يعد خيانة حقيقية لحقوق الطلاب المهدرة في السجون والذين يعذبون يوميًّا من رجال الشرطة ، مشيرًا إلى أن الطلاب الذين ذهبوا أمس إلي اكاديمية الشرطة لا يمثلوا إلَّا أنفسهم، مؤكدًا أن أهم ما يجب على الوزارة الاهتمام به حاليًا، الأفراج عن جميع الطلاب المعتقلين، رافضين عودة الحرس الجامعي، فخروج الشرطة من الجامعات، يعد أحد مكتسبات ثورة يناير، لما كانوا يتعاملوا به مع الطلاب، وجامعة القاهرة وما حدث بها في ظل تواجد الحرس الجامعي أكبر دليل على مدى العنف، الذي يشهد تجاه الطلاب من قِبَل الشرطة. ومن جانبة قال عبد الرحمن مانو، مسئول طلاب 6 إبريل الجبهة الديموقراطية: إن أهم ما يشغل الجامعات من مشكلات سياسية، هو رفض عودة الحرس الجامعي مرة أخرى، والضبطية القضائية، بجانب محاسبة وزير الداخلية على تعذيب وسجن الطلاب، والإفراج عن الطلاب المعتقلين ، مشيرًا إلى أن ما رصدتة حرية الفكر والتعبير من انتهاكات في حق الطالب فهي حقيقة، مناشدًا بمحاولة الخروج من بوتقة التعليم الفاشل، والتفتح لدرجات علمية متقدمة مع كسر حواجز الحرية على الطلاب، والتقديس الزائد للأساتذة مما جعلهم يطلقون العديد من القرارات التعسفية ضد الطلاب دون مراقبة أو حساب، بجانب معارضة اقتران الشغب بالطلاب، موضحًا أن الطلاب الذين ذهبوا إلى أكاديمية الشرطة لتصالح معهم، فكان لابد أن يضعوا أمام اعينهم مئات الطلاب المعقتلين قبل أن يقوموا بخطوة كهذه، مشيرًا إلى أن هؤلاء الطلاب اعتبروا أنها خطوة أولى لفتح ملف الطلاب المعتقلين. فيما قال ياسر القط، مسؤول طلاب التيار المصري بالجامعات، أن ما تشهده الجامعات خلال الفترة الحالية هو أسوء ما وصلت إليه الحياة الجامعية من قبل جمال عبد الناصر وحتى الآن، لما تشهده الجامعات من عنف داخل الجامعات، وتعامل رؤساء الجامعات وموظفي إداراتها، واصفًا إياه بالتعامل الفوقي، على عكس المفروض بأن تكون الجامعة وسط مستقل، إلا أن رؤساء الجامعات يجعلوا منها جزء من النظام ويطبقوا عليها ما يريده النظام الحاكم. وأكد مطالبته بحماية أدمية بالجامعات بدأ من المدرجات وحتى المناهج التعليمية، والساعات الدراسية ومدى ملائمتها لثقل المناهج، كما وصف وزير التعليم السابق بأنه أسوء وزير تعليم لما حدث في عهده من قتل وتعذيب وسجن لطلاب، مؤكدًا أن مطلبهم الرئيس من وزير التعليم أن يعاملهم من منطلق سياسي وليس أمني.


The post طلاب الجامعات ينتفضون للانتهاكات.. وممثلو الاتحادات يلقون ملف المعتقلين ويقابلون طلاب الشرطة appeared first on البديل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق