الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

المجهول الذى كان باستطاعته قتل «أوباما» بسهولة

كان باستطاعة “مترجم” بلغة الإشارة اغتيال الرئيس الأميركي باراك أوباما بسهولة إذا أراد، وذلك حين وقف قربه بمتر واحد تقريباً وهو يخطب أمس الأول الثلاثاء في مراسم تأبين مانديلا بمدينة جوهانسبورغ في جنوب إفريقيا، فقد اتضح أنه لم يكن مترجماً للصم على الإطلاق، بل كان مزيفًا ومجهول الهوية أيضاً.

الخبر صدر أولاً عن وكالة “آي بي إس” الأسترالية، أمس الأربعاء، وشرحت فيه أن الرجل الذى وقف إلى جانب أوباما وتابع الملايين خطابه عبر الشاشات الصغيرة في العالم، راح يقوم بدور المترجم للعبارات بلغة الإشارة، “لكن بعض الصم لم يتمكنوا من فهم كلمة واحدة من الخطابات التي ألقيت بالحفل، فلجؤوا إلى موقع “تويتر”؛ ليعبروا عن امتعاضهم من المترجم المزيّف”، وفق تعبيرها.

أيضاً عبّر “مجتمع الصم الدولي” عن غضبه من الرجل الذي تسلل إلى المنصة مدعياً أنه مترجم للغة الصم، إلا أنه كان مزيفاً، فيما عبّر برام جوردان، وهو من جنوب إفريقيا وعضو “الاتحاد العالمي للصم”، للوكالة عن استغرابه من وجود الرجل، وقال: “شكل يده وتعابير وجهه وحركات جسمه لم تتوافق مع ما كان يقوله المتكلّم”، مضيفاً أن “المترجم” الذي غطى جزءاً من الحفل، ومن ضمنه خطاب الرئيس أوباما، كان ببساطة “يقوم بإشاراته الخاصة كيفما كان”، طبقاً لتأكيده.

أما المدير الوطني لمؤسسة الصم والبكم في جنوب إفريقيا، برونو دروشن، فذكر لوكالة أسوشيتدبرس أن “حكومة جنوب إفريقيا ستصدر بياناً لتوضيح ما حدث”، موضحاً أن “رجلاً غير معروف شُوهد في جميع أنحاء العالم عبر شاشات التليفزيون إلى جانب القادة من أمثال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وراح يحرك يديه، لكن حركاته لم يكن لها أي معنى”، طبقاً لما قال.

ثم أكد دروشن أن الرجل غير مسجل لدى مترجمي لغة الإشارة بجنوب إفريقيا أو الولايات المتحدة؛ لذلك قالت نيكول دو تويت، المترجمة الرسمية للغة الإشارة في جنوب إفريقيا: “كان الأمر مرعباً، وتحول إلى سيرك سيئ للغاية”، على حد تعبيرها.


The post المجهول الذى كان باستطاعته قتل «أوباما» بسهولة appeared first on البديل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق